مكي بن حموش
2592
الهداية إلى بلوغ النهاية
الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِماتِهِ [ 158 ] . أي : وآياته « 1 » . وقيل : وَكَلِماتِهِ : عيسى ابن مريم ، ( عليه « 2 » الصلاة والسّلام ) . قاله مجاهد والسدي « 3 » . ثم قال : وَمِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ [ 159 ] . أي : يدعون الناس إلى الهداية بالحق « 4 » . وَبِهِ يَعْدِلُونَ [ 159 ] . أي : في الحكم « 5 » . وقيل : وبه « 6 » يؤمنون « 7 » . و " الأمّة " هنا : الجماعة « 8 » .
--> ( 1 ) وهو تفسير قتادة في جامع البيان 13 / 171 ، وهو الاختيار فيه ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1587 ، وزاد المسير 3 / 274 ، وفتح القدير 2 / 291 . ( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . وفي " ر " رمز : صم صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 3 ) جامع البيان 13 / 171 ، وتفسير البغوي 3 / 290 ، وزاد المسير 3 / 274 . وفي تفسير هود بن محكم الهواري 2 / 52 : " ومن قرأها : " وكلمته " ، فهو يعني عيسى روح اللّه وكلمته " . وهي قراءة مجاهد في المختصر في شواذ القرآن 52 . وينظر : إعراب القراءات الشواذ 1 / 567 ، والبحر المحيط 4 / 404 . ( 4 ) معاني الزجاج 2 / 382 . وأورده النحاس في إعراب القرآن 2 / 156 ، من غير عزو . ( 5 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 156 . وفي معاني القرآن للزجاج 2 / 382 ، " أي : وبالحق يحكمون " . وينظر : تفسير هود بن محكم الهواري 2 / 52 . ( 6 ) في الأصل : به . ( 7 ) انظر : المحرر الوجيز 2 / 465 ، وتفسير القرطبي 7 / 192 ، والبحر المحيط 4 / 404 . ( 8 ) أشباه ونظائر الثعالبي 71 ، ووجوه ونظائر الدمغاني 43 ، ووجوه ونظائر ابن الجوزي 143 .